هذه هي أستراليا اليوم، مع آلاف مؤيدي الإرهاب يلوحون بالعلم الفلسطيني، احتجاجا على زيارة رئيس إسرائيل. كل دولة غربية فتحت أبوابها لهؤلاء المتطرفين العنيفين والحقيرين محكوم عليها بالسقوط.